مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان

Organization for Human Rights Meezaan

مؤتمر صحفي عقب قرار العليا المتعلق بملف الشهيد خير الدين حمدان

أخبار مؤسسة ميزان

عقد مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء ( في قاعة المجلس المحلي في كفركنا، على أثر قرار المحكمة العليا المتعلق بملف الشهيد خير الدين حمدان.

وتحدث في المؤتمر كل من: والد الشهيد خير الدين حمدان، السيد رؤوف حمدان، والدكتور يوسف عواودة، رئيس مجلس كفر كنا، والمحامي عمر خمايسي، مدير مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان، والسيد عز الدين أمارة، القائم بأعمال رئيس مجلس كفر كنا، فيما أدار المؤتمر المحامي د. أحمد أمارة.

ويأتي هذا المؤتمر في أعقاب صدور قرار من المحكمة العليا يقضي بتقديم الشرطي قاتل الشهيد خير حمدان من بلدة كفر كنا للمحاكمة وفرضت عليه دفع غرامة مالية. وذلك بعد معركة قضائية خاضتها مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان منذ استشهاد حمدان قبل خمس سنوات.

وفي كلمة افتتاحية للمؤتمر قال الدكتور يوسف عواودة، رئيس مجلس كفركنا إن هذا القرار مهم جدا لأن شرطة “ماحش” تعتبر ماكنة صك البراءات، فقط تصك البراءات لأفراد الشرطة، في حين أن هناك 64 شهيدا قتلوا بأيدي الشرطة بشكل مباشر ثم تأتي هذه الشرطة وتلومنا كمجتمع عربي لماذا لا نثق يبها”.

وتابع عواودة: “كيف يمكن لنا أن نثق بهذه الشرطة، مجتمعنا يبحث عن سلطة قانون تحميه لكن كيف يمكن للشرطة أن تؤمن لنا هذه الحماية وهي تنظر للعربي كتهديد وهناك فرصة الان أمام الشرطة أن تستأصل عصابات الاجرام من شارعنا العربي كما فعلت في الشارع اليهودي”.

ثم تحدث السيد عز الدين أمارة ممثلا عن عائلة الشهيد حمدان وقال: “نحن منذ البداية لم نكن نعول على وحدة التحقيق في شرطة اسرائيل لأنها لن تحاكم الشرطي الذي يعتبر ابنها، ومنذ البداية اجتمعنا مع النائب العام ومع وزيرة القضاء ورأينا أنّه لن تكون هناك نتائج فاتجهنا للقضاء من خلال المحامي فلدمن وشكلنا طاقما مشكورا، وبعد 5 سنوات نلنا هذا القرار الذي أثبت ان هناك قضاة “عادلين” ونحن مرتاحون من هذا القرار”.

المحامي عمر خمايسي، مدير مؤسسة ميزان أكد في كلمته في المؤتمر الصحفي قائلاً: “نحن نعيش لحظة تاريخية تشكل نقطة مفصلية تحدد العلاقة بيننا وبين “ماحش” التي كانت تعطي الضوء الاخضر للشرطة بإطلاق الرصاص على شبابنا دون حسيب أو رقيب”

وتابع: “هذا الملف يمكن أن نأخذه نموذجا لقضايا مشابهة لم تؤخذ على محمل الجد، وما أنقذ هذا الملف توثيق الفيديو الواضح أنّه لم تكن هناك أي محاولة طعن لفرد من أفراد الشرطة”.

وأضاف خمايسي: “كل من قرأ القرار يعرف أنّنا أمام قرار تاريخي، فليس هناك بالعادة قرار يقول للمستشار القضائي قدّم ملفّ اتهام بل بالعادة يتم اعادة الملف للمستشار القضائي لكي يبت به. قسم التحقيقات مع الشرطة كان متآمرا مع الشرطة في هذه القضية، هذا ما وجدناه وهذا ما اكتشفناه”.

أما والد الشهيد خير الدين حمدان، السيد رؤوف (أبو لطفي) فقال: “نشكر رئيس مجلس كفر كنا والقائم بأعمال الرئيس على هذه استضافة المؤتمر الصحفي وأشكر جميع أهالي البلدة على مساندتهم لنا. مؤسسة ميزان اصدرت فيلما وعرضته في مؤسسة حقوق الانسان في جنيف، وانا رافقتهم لعرض الفيلم وأشكرهم جزيل الشكر على ذلك”.

وأشار حمدان: “منذ البداية قلت بأني كمواطن عربي تحت الاحتلال في إسرائيل سأخذ حقي بالقانون مثلي مثل أي مواطن يهودي وأطلب من كل انسان حصل معه ما حصل معنا أن لا يخاف لان دمنا غير رخيص. لذلك أطلب من الجميع عدم اليأس فلا يذهب حق وراءه مطالب. وآمل أن نأخذ عبرة انا منذ 5 سنوات لا أنام الليل وأعود الى حادثة مقتل ابني دائما عندما أرى حادثة قتل عندنا. في البداية ادّعوا بأن أبني حاول طعن شرطي وتبيّن أنّ الادعاء كاذب بعد عرض الفيديو الذي وثّق عملية القتل”.

واستعرض د. احمد أمارة النضال القضائي في سياق القضية منذ بدايتها قبل 5 سنوات ونهج معالجة المؤسسات الأمنية والقضائية لهذه الجريمة بدءا من قسم “ماحاش”، التي لم تحقق مع الشرطي القاتل بجدية؛ مرورا بموقف المستشار القضائي الرافض لمحاكمة الشرطي، وصولا إلى المحكمة العليا التي وجهت انتقادات حادة للمستشار القضائي وألزمته بتقديم لائحة اتهام ضد الشرطي القاتل.

واختتم حديثه بالتشديد على أن “القضية لم تنته بعد، بل إنها بدأت اليوم، لكن الذي انتهى اليوم، هو ثقافة قتل العرب دون محاسبة أو محاكمة”.

 

شارك عبر شبكات التواصل :

اخر الأخبار