|
عام مضى على جريمة حرق عائلة الدوابشة وما زالت التصريحات العنصرية والتحريض ضد العائلة مستمرة
meezan
24/07/2016

عام مضى على جريمة حرق عائلة الدوابشة وما زالت التصريحات العنصرية والتحريض ضد العائلة مستمرة 

"ميزان" تطالب المستشار القضائي للحكومة ,والقائد العام للشرطة  بفتح ملف تحقيق ضد المحرضين.

قدمت مؤسسة "ميزان" لحقوق الإنسان – الناصرة اليوم الاحد 24.07.2016  شكوى عاجلة إلى المستشار القضائي للحكومة والى القائد العام للشرطة ، طالبت فيها بفتح ملف تحقيق في الدعوات والتفوهات العنصرية من قبل العديد من المواطنين اليهود ضد عائلة الدوابشة بشكل خاص وضد العرب بشكل عام وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي جاءت على اثر تحرير الطفل احمد دوابشة من المستشفى بعد عام من العلاج المكثف.

وقد تضمنت هذه التصريحات الفاظا تحريضية غير مسبوقة مثل الدعوة الصريحة لحرق الطفل احمد الدوابشة والحاقه بأهله الذين ماتوا حرقا ، وتضمنت تصريحات بالاسف الشديد لان الطفل احمد الدوابشة لم يمت مع باقي افراد عائلته ، وتضمنت ايضا تهجمات بذيئة ضد المرحومة ريهام الدوابشة والدة الطفل احمد بالفاظ يندى لها الجبين ولا يمكن اقتباسها لشدة فظاظتها وبشاعتها.

وقد وجهت ميزان في الشكوى التي كتبها المحامي مصطفى محاميد اتهاما مباشرا للمستشار القضائي للحكومة وللقائد العام للشرطة ، بأنهم يعطون الضوء الاخضر لهؤلاء العنصريين المحرضين ، وذلك من خلال سكوتهم المستمر والطويل على تحريضات مشابهة كانت في السابق ، وان هذا السكوت يزيد من التحريض والتشجيع على العنف والعنصرية وزرع الكراهية والعداوة تجاه الآخرين ، ومن خلال سياسة التمييز الصارخة والتعامل بمكيالين في قضايا التحريضات ، حيث تمتنع السلطات المختصة من فتح ملفات تحقيق ضد المحرضين اليهود ، في حين تسارع في الاعتقالات والتحقيقات وتقديم لوائح اتهام ضد أي عربي تعتبره محرضا .

 

وطالبت ميزان بفتح ملف تحقيق ضد كل المحرضين واتخاذ كافة الاجراءات القانوينة ضدهم وتعهدت بمتابعة هذه القضية وملاحقة المحرضين وتقديمهم للعدالة .