|
مركز "فيزنطال" اليهودي: ما بين انتهاك المقدسات الإسلامية ومحاربة اللاسامية!
المحامي محمد سلميان اغبارية – مؤسسة ميزان لحقوق الانسان
30/12/2012

 

نشرت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر الاحد 30.12.2012 تقريرا مفاده ان مركز "شمعون فيزنطال" ومقره في الولايات المتحدة

الامريكية، والذي يعمل للمحافظة على حقوق اليهود في العالم –حسب تعريفه- قام بنشر قائمة للشخصيات اللاسامية في العالم –حسب وجهة نظره.

وقد جاء على رأس القائمة المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر د. محمد بديع ومن بعده مباشرة حلّ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

وحسب التقرير الذي تم نشره فإن المرشد العام للإخوان المسلمين تصدر القائمة بسبب تصريحات له منها: "أن اليهود سيطروا على العالم، بثوا الفساد وسفكوا الدماء، وانتهكوا الأماكن المقدسة، والصهيونية لا تفهم إلا لغة القوة". وبسبب هذه العبارات تربع المرشد العام للإخوان المسلمين على رأس القائمة اللاسامية لمركز "شمعون فيزنطال".

وهنا يطرح السؤال على مركز "شمعون فيزنطال" وكل الجمعيات اليهودية في العالم: هل اليهود وحدهم أبناء سام؟! وهل السامية هي حكر على اليهود فقط؟! ولماذا دائما يتغنى يهود العالم في ادعاء اللاسامية حين صدور تصريحات لا تعشقها الآذان اليهودية؟!

أليست المؤسسة الإسرائيلية مسؤولة عن انتهاك المقدسات الإسلامية والمسيحية في البلاد؟! أليست المؤسسة الإسرائيلية التي تمثل الشعب اليهودي هي من سمحت بتحويل المساجد إلى مطاعم واسطبلات؟! وعدم السماح بترميم وفتح المساجد والكنائس في القرى التي تم تهجيرها؟! بل هي نفسها التي تنتهك حرمة الأموات وتقوم بمصادرة مقابر المسلمين لإقامة المشاريع عليها. ومركز "شمعون فيزنطال" الذي يعمل ليل نهار على رصد الانتهاكات ضد الشعب اليهودي، هو نفسه الذي قام بانتهاك حرمة مقبرة مأمن الله التاريخية والعريقة في مدينة القدس، بادعاء إقامة ما يسمى "متحف التسامح بين الأديان".

أي وقاحة هذه يا مركز "شمعون فيزنطال"؟! تقومون بتجريف مئات القبور الإسلامية بدعوى "التسامح بين الأديان" وتنتهكون حرمة الأموات وقدسية المقابر الإسلامية!

كفاكم كذباً يا هؤلاء وتزويراً للتاريخ، إن من يقوم بانتهاك المقدسات هم أنتم ودموعكم أشبه بدموع التماسيح!